معجزة فى الطب علي يد الطبيب المصري أحمد السبكي



معجزة فى الطب علي يد الطبيب المصري أحمد السبكي
لتخليص كل مرضي الشق الحنجري

كتبت / سمر ابراهيم

9 ساعات متواصلة فى سباق مع الزمن، لإنقاذ طفل من إصابته بعاهة مدى حياته، بعدما ابتلع وهو فى السنة الأولى من عمره بطارية ساعة حائط إذ تسببت لتعرض حنجرته والأحبال الصوتية لخطر شديد نظرًا لوجود الكيماويات ولحجم وصلابة البطارية.

بداية الواقعة عندما فوجئت أسرة الطفل أحمد البالغ من العمر سنه واحدة ابتلاعه بطارية ساعة مما أدت إلى دخولها مجري التنفس والبلع مباشرة، وعلى الفور أخذ أهالى أحمد يبحثون عن دكتور متفوق علميًا لكى يعمل عملية له استغرقوا العديد من الأيام فى البحث وقاموا بتركيب جهاز تنفس لأحمد وهو فى عمر سنة واحدة وذلك نظرًا لصغر سنه وخوف أسرته أخذوا يتساؤلون ويبحثون أيضًا عن دكتور لمتابعة حالته أو ماذا سيقول لهم ؟

وبعد مشوار طويل وأيام كثرة للبحث عن أشطر دكاترة بالقاهرة عندما أصبح عمره الأن إحدى عشر عامًا، تم معرفة الدكتور أحمد السبكى أستاذ الأنف والأذن والحنجرة طب المنصورة، الذي يختص فى مثل هذه الحالات الشديده، وتم التواصل مع أسره الطفل لعمل اللازم وعرض الحالة على الدكتور، وعلى الفور تم تجهيز الأشعة المطلوبة والتقارير والصور .

الفرحة العارمة تتوغل أسرة الطفل

سادت حالة من الفرح والسرور من قبل أسرة الطفل أحمد خاصة والدته بعدما تحدثت مع الدكتور أحمد، وأدخل الطمأنينة فى قلوبهم بعد فقدهم الأمل، الا أن الله له إرادة أخرى، فقط جعل الدكتور أحمد السبكى السبب لعمل عملية ابنهم.

من جانبة قال الدكتو أحمد السبكى أستاذ الأنف والأذن والحنجرة طب المنصورة، أن حالة الطفل أحمد كانت مهمة للغاية لصغر سنه، حيث أستغرقت العملية فوق 9 ساعات متواصلة، لأنها دقيقة جدا للأطفال، حتى تمكنا بفضل الله من اجراءها لأن المادة الكيماوية التى كانت داخل بطارية الساعة قامت بعمل حرق في الأنسجة المتواجده حولها ، لنتيجة الجسم الغريب هذا تم فقد جزء من الغضروف الحلقى الذى هو جزء من الحنجرة التى تحمل أحبال صوتية فعندها جزء من الغضروف قد مات رغم إن بطارية الساعة تم إنتشالها واستخلاصها من الحنجرة، ونتيجة لذلك جعل الأحبال الصوتية تقرب جداً ولصقوا جدًا من بعض البعض، ولا يوجد مجال للتنفس مما أدى للطفل شق حنجري، وأثناء ذلك الوقت كان لا يوجد التقنيات التى تساعد غير شق حنجري بعد الفحص.

وتابع السبكى، أن المشكلة قابلة للحل عن طريق إعادة بناء الحنجرة مرة أخرى وذلك من خلال استخدام ضلوع من القفص الصدري، وهذه التقنية نادره جدًا في مصر ، وتم استخدام ضلع من الصدر بدل الغضروف، ثم عمل دعامة، ثم الدعامة تتشال…
ثم تم تخلص من الشق الحنجري وعودته لممارسة حياته بشكل طبيعي كباقى الأطفال.

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock