منظمة الصحة العالمية تحسم الجدل حول ذهاب الاطفال للمدارس



أكدت خبيرة منظمة الصحة العالمية الدكتورة ماريا فان كيكوف، أن فيروس كورونا مستقر للغاية، ولا توجد به طفرات حتى الآن.


وأشارت فان كيكوف، في المؤتمر الصحفي للمنظمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، مساء اليوم الاثنين بمقر المنظمة في جنيف، إلى أن هناك فريق عمل مختصا بمتابعة هذا الأمر منذ شهر يناير الماضي، موضحة أن المنظمة تدرس طريقة تغير الفيروس، وما إذا كانت هناك طفرات به يمكن التعرف عليها في الاختبارات.


وردًا على أسئلة الصحفيين حول الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا في الأيام الأخيرة، قالت الخبيرة إن كل دول أوروبا نجحت في السيطرة على الفيروس في ذروة انتشاره في أبريل الماضي، ويمكنها فعل ذلك مجددًا من خلال تحديد بؤر انتشار الفيروس، وكذلك تحديد الإجراءات التي يمكن استخدامها والأدوات المتاحة للتصدي له.

وشددت على أن الحظر الصحي للمخالطين مهم للغاية وإلا ستكون هناك حاجة لعزل الجميع، معربة عن أملها في ألا تضطر البلدان لاتخاذ إجراءات الإغلاق الكامل مجددا.


وفي ذات السياق، قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بالمنظمة، إن استباق الفيروس باتخاذ الإجراءات اللازمة أمر مهم للغاية من أجل السيطرة على أي تفشى له أو زيادة في الأعداد، لافتًا إلى أن المشكلة فى البلدان الأوروبية مع الارتفاع الكبير الحالي في عدد الإصابات هو أن الدول موجودة ضمن تجمع للتكامل الاقتصادي، ما يجعل من الصعب اتخاذ نهج متماسك بين هذا العدد من الدول، مشيرا إلى أن الأمر ربما يحتاج إلى بعض الإجراءات فيما يتعلق بالحركة أو البقاء في المنزل.


فيما أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس ادهانوم، في المؤتمر الصحفي، أنه لا يوجد حل سحري للتصدي لجائحة كورونا، لافتا إلى أن الشعوب قد أصابها الملل والتعب من الفترة الطويلة حتى الآن لانتشار الفيروس.
واستطرد تادروس “برغم ذلك لا يجب الاستسلام أبدا للفيروس، يمكن للأطفال الذهاب إلى المدارس وأن تظل المحلات مفتوحة، لكن ذلك في إطار من إجراءات الوقاية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وغيرها من الإجراءات المعروفة لكافة الشعوب الآن”، منوها إلى أن مكافحة الفيروس تعتمد على جهود الحكومات وكذلك تفهم كل شخص في المجتمع بأن لديه دورا يجب أن يؤديه في هذا الخصوص.


ورداً على أسئلة الصحفيين، قال الدكتور تادروس، إن هناك قلقًا بالفعل مما يُعرَف بقومية اللقاحات أو احتكار دولة ما للقاح لديها ليكون من أجل شعبها فقط، مشيراً إلى تراجع القلق بهذا الشأن بعد انضمام ما يقارب 150 دولة إلى “مرفق كوفاكس” الذي سيضمن توزيعا عادلا للقاحات على البلدان في هذا المرفق.


وقال تادروس إن إعطاء بعض الأشخاص اللقاح في كافة البلدان بدلا من تطعيم كل الأشخاص في بلد واحد هو النهج الذي يجب أن يؤمن به الجميع لأنه سيساعد في إنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش في العديد من الدول، مؤكداً أن تنفيذ ذلك يحتاج إلى قيادات سياسية قوية تقنع المواطنين بأن مشاركة اللقاح هو لصالح الجميع.

هذا الخبر منقول من : الوطن

الرابط المخصتر للمقال:
الوسوم

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock