مصر بلا أمية الدولة تحمل الطلاب المسئولية رئيس هيئة تعليم الكبار:”الأمية وصمة عار على كل متعلم



“أثناء تأدية إمتحان محو الأمية تحقيق: مصطفى سيد، فارس سامح، رضوى رضا، ندى إيهاب، رنا رضا “مصر خالية من الأمية 2030 “، شعار رفعته الدولة المصرية بعد أن وصلت نسبة الأمية في مصر خلال عام 2019 إلي 24.6% من إجمالي عدد السكان وفقاً لإحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.لتعلن الجامعات تقديم المساعدة بإشراك طلابها في المشروع القومي لمحو الأمية حيث أصدر المجلس الأعلى للجامعات قرارًا بإلزام الكليات النظرية بمحو أمية عددًا من الأفراد تحدده كل كلية على حدا كشرط أساسي للتخرج و من هنا بدأ التباين في الآراء بين الطلاب والمسؤلين .هَنِدْرس.. ولا هَنْدرّسأبدى طلاب الفرقة الرابعة ـ قسم الإعلام كلية الآداب عن إستيائهم من إلزامية القراربمحو أمية عدد من الأفراد حيث قالوا ” ده مش شغلنا ” في ظل ضغوطات مشروع التخرج وعدم مساعدة دكاترة الكلية للطلاب؛ بالإضافة إلى أن طريقة إيجاد الأٌميين صعبة وغير آمنة في ظل إنتشار فيرس كورونا وتعرضهم للإبتزاز المادي، وتجاهل حياتهم الإجتماعية فمنهم من يعمل بجانب دراسته.شاهندا المصريوتأكيدًا على رأيهم أضاف عدد من طلاب كلية الحقوق بوجود صعوبة في إقناع بعض الأميين بالتعلم.فأشار احمد يوسف طالب بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق جامعة عين شمس، أن هذا المشروع مُجهد ويصعب تنفيذه على الطالب قائلاً” عشان اتخرج لازم اجيب 3 محو امية واعلمهم صعب الاقي 3 اشخاص اميين مستعدين” بالأضافه أن طلاب حقوق لديهم المحكمة التدريبية وغيره و أن هذا المشروع يقف حائلا بين الطالب و بين شهادة تخرجه.وبمواحهة الطالب عن التدريبات التي تقوم بها الجامعة لتعليم الاميين قال: أنه على وشك التخرج ويريد التفرغ لبدأ حياته العملية، والوقت المخصص لتعليم الأميين من الأفضل استغلاله للبحث عن عمل او تعلّم شئ مناسب لتخصصي.أحمد يوسفكما عَبّر طُلاب من الفرقة الرابعة كلية ألسن عن غضبهم من القرار، لأنهم في آخر سنة دراسية والوقت لا يسمح بذلك، ولا يُمكن أن يتوقف تخرجهم على ذلك المشروع الذي تم فرضه إجباريًا بشكل مفاجئ، وهم غير مؤهلين لذلك ومن الصعب تحمُل مسؤلية الأميين حتى دخولهم الأمتحان ونجاحهم.وإنتقالًا لكلية التجارة، قال مصطفى هاني طالب بالفرقة الرابعة ـ كلية تجارة عين شمس أن المشروع غير مناسب لطلبة الفرقة الرابعة، لأنهم أمامهم 5 شهور على التخرج، والترم الأول على وشك الإنتهاء، فمن الصعب تطبيق مشروع محو الأمية عليهم، مقارنة بطلبة الفرقة الأولى أو الثانية فالوقت يسمح لهم بذلك، ونظرًا لأزمة كورونا فذلك سيُعرض الطلاب لخطر الأصابة بالمرض؛ وحتى طريقة إيجاد الأميين المستعدين للتعلُم صعبة.وعبّر مايكل يُسري، طالب بالفرقة الرابعة في كلية التجارة قسم اللغة الإنجليزية، جامعة عين شمس، عن رأيه فى مشروع محو الأمية؛ بأنهُ مشروع مُهم للمجتمع والطلاب، ولكن كان يجب اولًا أن نكون مؤهلين لهذا المشروع من خلال التدريبات وكيفية التعامل مع الأميين.وعندما عَلِمَ الطالب بوجود تدريبات تتم في معظم الكليات المُطبق عليها المشروع قال ” كلية تربية أولى.. وهيقوموا بالمشروع أحسن من طلبة تجارة ” بالإضافة إلى أنهُ لا يوجد وقت لدينا بسبب مشاريع سنة التخرج، والأبحاث المطلوبة من الطلبة فضلًا عن صعوبة إيجاد المتطوعين والأميين في ظل جائحة كورونا.مايكل يسريأما عن طلاب كليات التربية بمختلف الجامعات توحدت آرائهم حول ضيق الوقت نظرًا لكثرة أبحاث الكلية والتكليفات والمقررات الدراسية، كما أضافوا أنهم يتدربون على طرق التدريس للأطفال والمراهقين وليس كبار السن؛ وأن فرق السن والمعاملة ونسبة الإستيعاب لدى كِبار السن وتقبلهم للموضوع تقف عقبة أمامهم ويزيد الموضوع صعوبة.وقالت مونيكا عادل،طالبة بالفرقة الثالثة كلية التربية جامعة الإسكندرية: أن المشروع مُهم للدولة وبالأخص لمدينة الأسكندرية بسبب وجود ما يقرب من 20% من المحافطة أميين، والموضوع يؤثر على الدولة من جميع الجوانب سواء الإجتماعية أو الأقتصادية، والمشروع مُناسب للطلاب ولكنه لا يجب أن يكون مُرتبط بشهادة التخرج.بالإضافة إلى أن المشروع مُدته قليلة، والأغلب من يقبل بالموضوع يكون سنه فوق ال40 عام ويكون تعليمه صعب، وأغلب الأميين يكونون في المناطق العشوائية ومن الخطر وجود الطلاب وبالأخص البنات في تلك المناطق، وكذلك في بعض الأحيان نجد الأميين يقابلون الطالب بإستهانة وإهمال ومنهم من يطلب أموال لدخول الإمتحان.بينما طالبة بالفرقة الرابعة كلية تربية جامعة عين شمس، بعد أن أعلنت الجامعة عن عدم وجود سن معين كحد أقصى للأمي، وتقدمت الطالبة لتعليم شخص يبلُغ من العمر 65 عام، ولكن رفضه مكتب محو الأمية، واستبدلته بآخر، ووقت الإمتحان وجهتها الكلية لإمتحان الأشخاص بالإدارة الأقرب لها، ولكن هُناك رفضوا وتم تحويلها إلى مكتب محو الأمية، ووقت إستلامها للشهادة من الإدارة تم إعادة الإمتحان مرة أخرى، وحتى الآن لم تستلم المكافأة المالية من الكلية رغم نجاح الأميين.وآخرى أكدت على كلامها وأضافت أن الكلية لم تساعدهم ولم توفر لهم أماكن للتدريس، وقد واجهت مشكلة وقت الإمتحان وهو رفض بعض الأميين المفاجئ للحضور.وعلى الجانب الآخرعبرت مارينا مدحت طالبة بالفرقة الثالثة كلية التربية جامعة حلوان، التي إنتهت من أداء دورها في المشروع القومي لمحو الأمية، بمحو أمية شخصين، عن إعجابها بالتجربة وإنها استفادت منها الكثير على المستوى الشخصي، وأنها تحتاج فقط مجهود وصبر ونفس طويل ومراعاة الفروق العمرية وإختلاف مستويات التفكير.وقام بمساعدتها المسؤول عن وحدات محو الأمية بالكلية بتوفير الأشخاص والمكان الذي ستقوم بتعليمهم به، وتم الإتفاق مع جمعية بمنطقة حلوان تسعى لتعليم الأميين وقاموا بتوفير لها “غرفة” مُجهزة للتدريس. وتحدثت عن الصعوبات وهى صعوبة توصيل المعلومة خاصة في مادة اللغة العربية، وضيق الوقت وبُعد المسافة عن منزلها.وإقترح بعض الطلاب: ـ بالنسبة لطلاب قسم الإعلام؛ أن يكونوا

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock