هذه العلامة على الإصبع تدعو للقلق لارتباطها بالسرطان!



غالباً ما ترتبط عادة قضم الأظافر بالتوتر الزائد. إذ ترافق هذه العادة السيئة بعض الراشدين في مراحل متقدمة من حياتهم من دون أن يتمكنوا من التخلص منها. لكن قلائل يعرفون أن تبعات هذه العادة السيئة لا تقتصر على الناحية الجمالية لاعتبارها تؤدي إلى عدم إمكان إطالة الأظافر، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإصابة بالسرطان. فقد تبينت إصابة إحدى النساء الشابات بحالة نادرة من سرطان الجلد نتيجة قضمها ظفرها إلى درجة انه كانت هناك ضرورة لبتر إصبعها. فكانت الشابة الانكليزية قد اكتسبت عادة قضم أظافرها إلى درجة مبالغ فيها لشدة التوتر. حتى أن الجلد المحيط بالظفر بدأ يتجعد لشدة القضم. وفي إحدى المراحل بدأت ترى الدم متجمعاً في محيط الظفر فعرفت أنه ثمة مشكلة حقيقية. ورغم أنها اتخذت قرار عدم قضم ظفرها اكثر عندما نما ظفرها لاحظت انه بدا أسود اللون وغريب الشكل إلى ان شخص أحد الاطباء الحالة في مرحلة من المراحل مكتشفاً أنها مصابة بنوع نادر من سرطان الجلد. كما اعتبر أن ظهرو المرض بهذا الشكل كان سببه تعريض الإصبع والجلد إلى القضم طوال الفترة السابقة، فيما اعترض أطباء آخرون على ذلك. مع الإشارة إلى ان دراسات عدة سابقة كانت قد اعتبرت أن كثرة تعريض الجلد للكثر من الإصابات والضغوط والضرر يساهم في ظهور سرطان الجلد.هذا وقد خضعت إلى 3 جراحات متتالية فشلت بعدها لإزالة البقعة السوداء في الإصبع، كون السرطان كان قد انتشر في المحيط فاتخذ قرار بتر الإصبع لإنقاذ حياتها.

مجلة لها

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock