استقبلوة بالسعف والزيتون

استقبلوة بالسعف والزيتون



( أستقبلوه بالسعف و الزيتون )

بقلم/  محمد فتحي

فى يوم الأحد الأخير
من أيام الصوم المبارك
يوم مفترج و يوم كبير
واجب فيه بكلماتى أشارك

اللى هو أحد الشعانين
لازم أكتبله أعظم قصيدة
كل سنة و أنتم طيبين
أيام بركة جميلة جديدة

يومها دخل المسيح أورشليم
أستقبلوه بالسعف و الزيتون
فرحتهم كانت من الصميم
فرحتهم كانت بجنوووووون

ملابسهم على الأرض فرشوها
من كتر السعادة بيه و الفرحة
من أجمل أوقات معاه عاشوها
شجرة السعادة عليهم طارحة

اللون الأخضر معروف
أنه دايما رمز للسلام
بيمحى دايما الخوف
أترفع بالجريد أعلام

يا مسيح طل على البشرية
ملاها بكل محبة و أمان
متوفيش أبدا كلماتى دية
لو حتى كتبت طول الزمان

حرر القدس من الأضطهاد
اللى كان بأيدين الرومانى
ملاها بالسلام و فاض
للبشرية 1000 سلام تانى

مبارك الأتى بسم الرب
دى مش مجرد ألحان
دى من الروح و القلب
من أعماق الوجداااان

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock