المرض لم يوقظنا بعد نحن في غفله و مازالنا معمين بالسواد



بقلم / صافى أبراهيم
عزيزي انت بحاجه الي ان توقظ نفسك من الغمم التي علي عينك فكام نحن فى ايام صعبه و مازلنا في قمة الاستهتار فالبرغم بوجود الوباء القاتل الا انه لم يغير ما بيننا بعد بل بالعكس مازلت الكراهيه واهدر الدم و قتل النفس التي حرمها الله فى كتبه المقدسه مازلنا في غفله نائمين .

الي متي سنظل نحارب و نقتل و نكره
فنحن بحاجه الا الصلاه من اجل ان يرفع الله عنا الوباء بان يمد يديه الينا لكي نعيش مره اخري احرار احرارآ من الوباء من الخبث و الحقد الذى بداخل نفوسنا نحن في حاجه الي ان نطلب من الله المغفره فهو وحده الغافر الطبيب المعالج الذي سيرفع عنا .

ما يحدث في عالمنا الان
من الوباء الذي قضي علي العالم اجمع نخضع له بنفوسنا و نطلب اليه ان يتحنن علينا و يشفي و يحمي بلادنا و يغيير فكرنا لكي نحيا سويآ بروح الرحمه و الرأفه علي بعضنا و يجعلنا الا نعيش دور الخالق و نحكم علي غيرنا و كأننا نحن الملائكه علي الارض الذي نستطيع التحكم في غيرنا و تصرفاته و ان نجلد غيرنا بعين القسوه و الانانيه والشر المتطبع في نفوسنا .

فأي خالق يريدنا ان نعيش مكانه اي خالق يريد ان نتساوي معه فلا احد يكون بذات جلالة الله لا احد الا الله وحده صاحب الجلاله و المجد و القوه هو وحده من يستطيع ان يحكم العالم و الانسان نحن فقط فى ايام صعبه ونحتاج إليه ليحررنا و يحمينا مثل كل مره و علينا ان ننكر ذاتنا لانها ليس بايدها شئ غير السجود و الصلاه لكي يتحنن علينا الله و يرحمنا و يغفر خطايانا .

عزيزي نحن فقط بحاجه إلى صلاه بحاجه إلي الوعي بحاجه إلي الادراك فهي الايام الصعبه علي العالم اجمع فليس بقدرتنا شئ فلما نقتل و نكره و نستهتر بالمحافظه علي أنفسنا و اولادنا وجيرانا و احبابنا نحن في حاجه الي يقظة العقل و القلب و الفكر و المشاعر نحن في حاجه الي الرحمه والا نصمت إلي الله
فالله وحده هو القادر علي كل شئ ولا يعثر عليه امرا .

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock