يهوذا باعه بتمن رخيض كتب / جرجس فلتاؤوس



يهوذا … رغم أنه شاف كل الخير من سيده وشاف معجزاته لكن باعه بتمن رخيص (٣٠ من الفضه ) مع أنه بيعرف يقدر كويس بدليل اعتراضه على الطيب والناردين اللى قال إنه يساوى اكتر من ٣٠٠ دينار ( نسى حتى اللى اتعلمه )
يهوذا … الوحيد اللى كان من اليهوديه بين الاثنى عشر و بلدة اسخريوط كانت مقاطعه تهتم بالمعرفة الدينيه ( مش شرط المثل اللى يقول عالاصل دور ) الزمن دوار ومافيش حال بيفضل على حاله
يهوذا … بعد جريمته سلم نفسه لذاته ونفسه وبناءا عليه فقد رجاءه وشنق نفسه … لكن بطرس بعد جرايمه سلم نفسه للنعمه وهى سندته وأصبح الصخره من جديد
يهوذا … فلوس الصندوق تحت أيده يدور على ٣٠ من الفضه ؟ متهيألى الطموح كان أكبر من كده فى ملازمته ليسوع يمكن كان مستنى أن يسوع ملكه ارضى وهو يكون فى منصب ..نقبه جهوعلى شونه ( مملكتى ليست من هذا العالم )
يهوذا … على فكره كان له سلطان على إخراج الشياطين ووووو زى بقية الاثنى عشر ( المهم النهايه )
………… اخيرا مش عايز اقول ان الواحد بيخون سيده ويبيعه وأنه زى يهوذا لان مهما إن أخطأت هسلم نفسى للنعمه وعشمان يقبلنى زى بطرس مع الفرق فى جرائمى

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock