مازال كورونا يحتفظ بمفاجآت يعلنها يوميا طبيب حميات يكشف أعراض جديدة للفيروس



لا يزال فيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19″ يحتفظ بمفاجآت يعلنها يوميا، ولم تعد أعراض المرض السعال والحمى فقط طبقا لما أدلى به المصابون المتعافون من كورونا على مستوى العالم بل الهرش
والتنميل بسبب نقص الأكسجين الذى يربك أعصاب وأنسجة جسم المصاب.
من جانبها أعلنت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية عن تطوير المصرية الدكتورة هبة مصطفى مديرة مختبر الفيروسات الجزيئية بمستشفى جامعة جونز هوبكنز تحاليل الكشف السريع لكورونا، وبالتالي يستطيع الأشخاص معرفة هل أنهم مصابون بكورونا أم لا مما يتيح للأطباء تحديد المرضى بالفعل سريعًا والبدء في بروتوكول السيطرة على الفيروس.

الدكتور سمير عنتر
من جانبه قال الدكتور سمير عنتر نائب رئيس مستشفى حميات إمبابة واستشاري الحميات والكبد وعلاج الإصابة بالفيروسات: التنميل والهرش عرضان جديدان لكورونا لأن نقص الاكسجين يربك الاعصاب والانسجة الجلدية لجسم المصاب حسبما أعلنت المستشفيات البريطانية والفرنسية والايطالية في الآونة الأخيرة على لسان المتعافين من كورونا
وأوضح إن فيروس كورونا يصيب الإنسان في مرحلة تبادل الغازات أثناء التقاط الهواء ودخوله من الانف إلى الجهاز التنفسي وهنا يشعر المصاب بانعدام التنفس واختفاء الاكسجين وينفرد كورونا عن باقي الفيروسات بخطورته وقدرته على إصابة قدس الأقداس وهى منطقة تبادل الغازات للرئة بالجهاز التنفسي.

ويضيف ” عنتر “: يتلف فيروس كورونا منطقة الحساب والعقاب للأكسجين والهواء والحياة والموت في الجهاز التنفسي ويوقف الرئة عن القدرة على تبادل الغازات ويحولها إلى الخمول التام والتوقف عن التنفس والقدرة على امتصاص الاكسجين من الهواء وعدم القدرة على طرد ثانى اكسيد الكربون،فيصبح الإنسان مشلول عن التنفس وكأنه غاطس في الماء.
ويؤكد ان: العناية المركزة هى الحل الوحيد للتعامل مع مصاب كورونا لنعطيه الاكسجين بجهاز التنفس الصناعي لعدم قدرته على استخلاص الاكسجين من الهواء بعد دخول الهواء من الأنف إلى الرئتين وتلك هي الأزمة الحقيقية التي يواجهها العالم الآن وتتمثل في النقص الحاد في عدد الأسرة المتوفرة في العناية المركزة التي عادة ما يكون اقل من 10 % من عدد الأسرة المتوفرة للمرضى العاديين، بمعنى اننى لو امتلكت 20 الف مريض كورونا و10 الاف سرير عناية مركزة، فان عدد المرضى المتوفين سيكون 10 الاف مريض مقابل شفاء 10 الف يستغلون ال10 الف سرير عناية مركزة.
وحذر “عنتر”: من التهويل أو الطبطبة لان فيروس كورونا واسع الانتشار وجسيم الخطورة وانتشر في العالم كله في ثلاثة شهور فأصبح وباء عالمى وليس في مصر وحدها لأنه ينتشر عبر رزاز تنفس الإنسان على بعد متر للآخر مما سبب الذعر في العالم كله.
وأشار إلى أن أهمية الكمامة للمريض انها تمنع انتشار رذاذ أنفاسه حتى لا يصيب من حوله من الأصحاء والدليل ارتداء الطبيب الجراح للكمامة حال فتح جسم المريض لإجراء أي عملية جراحية ليحميه من انفاسه التى قد تحمل أي ميكروب أو فيروس خشية إصابته أثناء إجراء العملية له.
وأكد عنتر قدرة المناعة الحقيقية على التغلب على فيروس كورونا،لان المناعة سلوك وتربية وثقافة وتعليم وهدم الأصنام والمقدسات المزيفة التى تفسد المناعة بالثغرات المستجدة على مجتمعنا المصري مثل القبلات أثناء السلام، فلنتوقف عنها والتهوية الجيدة للبيوت وكفانا وضع ستائر للبلكونة لمنع الرؤية لان ذلك يمنع التهوية الجيدة للبيوت فقد تحولت مصر كلها إلى بلكونات بستائر فأين التهوية الجيدة للتنفس الصحي ولم يعد المصريون يجلسون في البلكونات ويذهبون إلى المقاهي،
وتابع: ليتنا نعود للجلوس في البلكونة للتمتع بالشمس صباحا لامداد الجسم بفيتامين ” د” الذى يعانى من نقصه 90% من نساء مصر وتناول الشاي والمخبوزات المنزلية النظيفة ونتنفس الهواء النقى بلا شيشة ولا تدخين وكفانا التواجد في أي زحام وتناول أي أكلات من الشارع لتبادل الأيدي الصانعة له وصعوبة التحكم في تعقيمه ونظافته والتوقف عن التدخين لا نه يضعف الجهاز التنفسي
وشدد على أن الشيشة سم قاتل لتبادل الأيدي الممسكة بها وصعوبة التحكم في نظافتها ولذلك كان لا بد من تقنين تقليل كثافة المتواجدين في أماكن العمل لمنع الزحام
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock