سارق الملكوت قصة روعة عن اللص اليمين



ولد ديماس قبل المسيح باكثر من 20 عاما على الاقل حيث كان لصا وكان المسيح طفلا وكان اللقاء الاول بينهما اثناء هروب العائله المقدسه الى مصر تقابل ديماس مع الطفل يسوع فلم تكن المقابله على الصليب هى المقابله الاولى بل التقيا قبل هذا اللقاء مره عندما سافر ديماس مع اوماخوس اللص اليسار الى تل بسطا فى مصر حيث كانوا يقطعون الطرق وكان بارباس معهم فرأوا العائله المقدسه.

تأمل ديماس هذه العائله الصغيره وابتدأ الحديث مع يوسف النجار فحكى له يوسف بشارة الملاك والميلاد العجيب والهروب الى مصر.

رق قلب ديماس وقرر ان يسمح لهذه العائله بأن تمر دون أذى ودفع ديماس لصديقه فديه قدرها 300 دينار فى المقابل لعدم ايذاء العائله.

وقبل الطفل يسوع فأعطته العذراء شال كان الطفل يسوع يلتحف به مكافأه له وعندما عاد ديماس بالشال الى مغارته واخذ ينظف الشال بدأ يقطر منه الكثير من طيب الناردين.

فأندهش وصدق ما سمعه من يوسف النجار ثم قام بتعبئة علب صغيره من هذا العطر وكان يبيع الزجاجه بثلاثمائة دينار
ويقال ان الزجاجه التى سكبتها المرأه على قدمى المسيح فى بيت سمعان كانت من بينهم.

ومن هنا عندما صلب ديماس مع المسيح ورأى العجائب التى حدثت وقت الصلب فتذكر ما قيل له قبل ذلك آمن وقال اذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك

(هذه القصه لم تذكر فى التاريخ الكنسى ولكنها وردت فى احدى المخطوطات المحفوظه بأحد المتاحف )
منقول

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock