حكايه شهيد للشاعره :جونير ملاك ابراهيم



جرس الباب دق فجأه

و لقيت ظابط من الجيش و أداني ظرف جواه جواب مكتوب عليه “انا موت يا اما علشان اعيش”

مش مهم يموت جسمي بس المهم يعيش اسمي

متزعليش عليا يا اما و تبكي

ابنك مات راجل

ابنك مات شهيد

افرحي يا اما متبكيش

ابنك مات شهيد و في الجنه هيعيش

ااااااااه يا ولدي

صدمتني بجوابك و في نفس الوقت فرحت

معقوله خلاص مش هشوفك

و لا حتى هسمع صوتك

مين يصدق؟؟؟

كنت ورده جميله بين شوك إرهاب

من بعدك يا ولدي البيت مفيهوش احباب

روحت و راحت معاك الحياه

انت يا ولدي نبع المياه

روحت و حل بعدك جفاف

من بعدك يا ولدي من الدنيا هخاف

انا حالي الحالي

ميته حيه

عايشه جسم و ميته روح

دموعي سبقاني منين ما بروح

محتاجلك

بعد غيابك لمين اروح

و مين يسأل عليا

أو حتى يتصل بيا

وقت الشده يكون جمبيي

وقت الحزن يصالحني

وقت خوفي يطمني

معقوله خلاص

معقوله خلاص روحت يا ابني

مش هشوفك

مشيت و سبتني من غير ما تودعني

بدل ما اقفل عليك بابك انت و عروستك

قفلت عليك باب قبرك

طيب دا انا و ابوك حتى كنا ناويين نجوزوك

اقول ايه لابوك انهارده التالت و نيجي نزوروك

و نسيبك و نمشي

نسيبك وسط التراب

مين يقولي إذا كنت جعان أو عطشان

بردان دفيان

كويس تعبان

مين يقولي

مين طالع داخل يقولي يا أمي

بمشي في الشارع بتلفت حواليا عليك

موت بطل رافع سلاحك

و لما كنت بسأل زمايلك على آخر مشهد ليك

قالولي ربنا يشهد ابنك فضل يحارب لآخر نفس

خدت يا حبيبي الجنه عروسه ليك

روحت شهيد لأجل مصر

و هفضل طول عمري فخوره بيك

 

👈جونير ملاك 👉

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock