لاصحاب ذكريات الماضي المؤلمة



كتب : ✍ابانوب مجدي

لا أحد منّا بلا ماضٍي، ولا ماضٍي بدون ذكريات مؤلمة، ولا أسوأ من

ذكريات ماضي تحاصر حاضرنا وتعرقل مستقبلنا، وبغض النظر عن

طريقة تعامل كل منّا مع ماضيه، فهناك من يبقى أسيرا لتلك اللحظات

المؤلمة، وهناك من يتذكرها بين الحين والآخر، وآخرون من يجاهدون

سنوات للقضاء عليها، إلا أنك لابد أن تنجح في الانتصار عليها حتى

تنعم بحياة سعيدة ومستقبل آمن.

الماضي بيفضل مأثر فينا ولها اثر مهما العمر يمر مهم تفرح بيكون في

اثر للحزن في ناس من درجة الحزن بيكونوا نفسهم يعيطوا من شدة

الوجع وذكريات المؤلمة لم يوجد دموع،واصعب احساس لم تكون مش

عارف تحكها حتي لاقرب ناس اليك.

وإذا كنت أحد أسرى تلك اللحظات المؤلمة، فهناك إحدى الطرق التي

ناقشها العديد من المعالجين النفسيين وخبراء التنمية البشرية، وعرضها

خبير التنمية البشرية الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه استراتيجيات

التفكير، وهي “إستراتيجية تغيير الماضي”.

إستراتيجية تغيير الماضي

تعد إستراتيجية تغيير الماضي من الركائز الرئيسية في استراتيجيات

التفكير، وتحويله من تفكير سلبي إلى تفكير إيجابي، ويناقش “الفقي”

في كتابه هذه الظاهرة، مؤكدا أنه لا أحد يستطيع تغيير الماضي، ولكننا

نستطيع تغيير وجهة نظرنا، واعتقادنا فيه، والنظر مرة أخرى في

تجاربنا المؤلمة، لنتعلم منها، ونكتسب المهارات التي تضمن لنا مواجهة

المستقبل

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock