قداسة البابا تواضروس: الكليات الإكليريكية لها فروع عديدة داخل مصر وخارجها



قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية: إن الكنيسة لها منارة ولا أقصد بها المنارة التى تميزها في الشكل، ولكن يوجد لها منارة رمزية وهى التعليم اللاهوتى.
وأضاف البابا تواضروس الثاني – في كلمة بثها المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – أن القديس مار مرقس عندما جاء إلى الإسكندرية في منتصف القرن الأول الميلادى وبشر بالمسيحية أسس مدرسة الإسكندرية التى أصبحت ذائعة الصيت، ونحولت فيما بعد بالكلية الإكليريكية او المدرسة الإكليريكية، وكلمة “إكليريكية” جاءت من كلمة إكليروس والتى تعنى نصيب الرب.
وتابع قائلا: إن التعليم اللاهوتى والشرح الذى تميزت به مدرسة الإسكندرية لتعاليم الكتاب المقدس كان مميزا، وامتزج به الخط الروحي بالرمزي والعملي، وسارت النصوص الإنجيلية مبادئ عملية للحياة، كما يقول الكتاب المقدس “فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح”، وأصبح التعليم اللاهوتى أحد المعالم الرئيسية في معالم الكنيسة اليوم.
وأشار إلى أن الكليات الإكليريكية أصبح لها فروع كثيرة داخل مصر وخارجها في أمريكا وأستراليا وأوروبا، وهذه الفروع أصبح من خلالها يتم تأسيس كليات متخصصة، فمثلا كلية للعلوم الإنسانية في أمريكا، وسار هناك نوع من الشراكة بين الكليات الإكليريكية القبطية الأرثوذكسية وبعد المعاهد والجامعات على مستوى العالم.
ونوه إلى أن منارة الكنيسة في تعاليمها المستقيمة ومن المعروف أن المنارة تعنى الاستقامة وهو تعبير رمزي عن سلامة التعاليم واستقامتها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

الرابط المخصتر للمقال:

تابعنا على تويتر والفيسبوك واليوتيوب ليصلك كل ما هو جديد

صفحتنا على الفيسبوك |صفحتنا على تويتر
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية  وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكامله. 
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock